التخطيط طويل وقصير الاجل

التخطيط طويل وقصير الاجل

من المسلَّم به في علم الإدارة الحديثة أن "الفشل في التخطيط هو تخطيط للفشل Fail to plan is a plan to fail" ، لذلك تحرص الكيانات الواعدة سواء كانت هادفة أوغير هادفة للربح على معرفة وضعها الاقتصادي والتنظيمي والمالي الحالي والمستقبلي ، ونحن نرى ان يكون ذلك من خلال مرحلتين متتابعتين على النحو التالي:

المرحلة الاولى: تحليل الوضع الحالي

حيث ان الكيان قائم بالفعل يجب أن يخضع للدراسة والتحليل من خلال عدة نقاط هامة يلزم أن تؤخذ في الاعتبار لإتمام عملية التقييم والتخطيط وإعادة تنظيم العمل، وعليه يجي القيام بالتحليل الرباعي لنقاط القوة والضعف والفرص المتاحة والتحديات (SWOT Analysis)  للوقوف بدقة على النقاط التالية في الوضع الحالي:

نقاط القوة

Strengths

نقاط الضعف

weaknesses

الفرص المتاحة

Opportunities

التحديات

Threats

وهو نموذج تحليل معتاد  في مثل هذه الحالات، ويمكن الاعتماد عليه بدرجة كبيرة إذا ما كان شاملاً ومحايداً لاتخاذ القرار المناسب، كما أنه سيمكننا من احتواء وتحليل البيئتين الداخلية والخارجية للشركة من خلال دراسة النقاط التالية:

-         إدراك المنتسبين للشركة بمستوياتهم المختلفة لرؤية ورسالة وأهداف الشركة التي يعملون بها.

-         تطبيق السياسات والإجراءات المتبعة بالشركة حاليا.

-         إدراك المهام المحددة لكل قسم أو فرع أو إدارة أو منطقة.

-         سير الدورة المستندية للعمليات والحركات.

-         منهجية عملية الفحص والتدقيق، وجودة نظام الرقابة الداخلية.

-         سير الأعمال والأنشطة المالية الدورية الروتينية كمتابعة البنوك، وعمليات التحصيل.

-         فعالية المؤشرات المعروفة لقياس الأداء (KPI) لكل الإدارات والأقسام، وللشركة ككل.

-         محددات العلاقة مع الشركات الشقيقة والتابعة.

-         مدى إدراك وتطبيق المديرين لوظائف الإدارة الرئيسية الأربعة (التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة).

-         منظومة التدريب، والاحتياجات التدريبية لمنسوبي الشركة.

-         مدى تفهم إدارة الموارد البشرية لأهمية تحقيق التوازن بين اشباع حاجات الموظفين وأهداف الشركة.

-         إجراءات تشغيل الشاحنات وكيف يمكن تحقيق الرقابة الكافية عليها.

-         درجة الاستفادة من نظام تقنية المعلومات (IT) الموجود.

-         المستوى الإداري المسئول عن وضع الخطط ومتابعة التنفيذ، وتحليل الإنحرافات.

-         إمكانية تطبيق النظم والهياكل الإدارية الموجودة بالكيانات المشابهة والتي حققت نجاحات على جميع المستويات.

-         دراسة ما إذا كان النظام الإداري والمالي القائم يحتاج إلى تطوير فقط لكي يتمتع بمواصفات النظم الحديثة من توافق ومرونة وترابط  وغيرها من مواصفات النظم الإدارية الحديثة، أم لا بد من عمل هندرة كاملة (أي إعادة التفكير المبدئي والأساسي وإعادة تصميم العمليات الإدارية بصفة جذرية) بهدف تحقيق تحسينات جوهرية فائقة وليست هامشية تدريجية في معايير الأداء الحاسمة مثل التكلفة والجودة والخدمة والسرعة.

-         تحليل الانحراف بين المخطط والفعلي لإيرادات الشركة .

-         دراسة المؤشرات المالية للشركة خلال السنوات الاخيرة

-         دراسة حصة الشركة من السوق، وكيف ترى تطور المنافسة في المستقبل، في ظل نظام الظروف الاقتصادية للمملكة ودول الخليج، وفي ظل رؤية المملكة 2030.

من هذه النقاط التي سيتم تحليلها بدقة للخروج بتقرير يوضح لنا إطار العمل المتوقع، للانطلاق لمرحلة وضع الخطط المناسبة.

المرحلة الثانيةً: تصميم وبناء الإطار الاستراتيجي للعمل وإعداد محاور الخطة التنفيذية

بعد تحليل واقع شركتكم الموقرة في المرحلة السابقة واتضاح وضع التنظيم والأداء وحجم الأعمال وحصة السوق والوضع بين المنافسين ...........الخ، يمكننا الانتقال إلى مرحلة تصميم وبناء الإطار الاستراتيجي وإعداد المحاور للخطة التنفيذية حيث ستتكون هذه المرحلة من مهمتين فرعيتين وهما:

2-1 تصميم وبناء الإطار الاستراتيجي:

سوف تتناول هذه المهمة تحديد أهداف واستراتيجيات الكيان بحيث تتمكن الشركة من زيادة كفاءة اداء الإدارات والأفراد خدمةً للأهداف الموضوعة في ضوء تحقيق أكبر المكاسب بالتكاليف المعقولة، مع الأخذ في الاعتبار أن تحقيق الأرباح (المالية فقط) لا يعني بالضرورة نجاح الشركة في تحقيق أهدافها، حيث إن هناك معايير أخرى لتقييم الأداء الاستراتيجي منها (الأهداف المالية، رضا العملاء، التطوير الداخلي للشركة، النمو والابداع).

2-2 إعداد محاور الخطة التنفيذية:

بعد القيام بتحديد الاستراتيجيات والأهداف للشركة سيتم بناء وتطوير محاور الخطة التنفيذية علي حسب درجة أهمية الأهداف وخصوصية المنطقة التي تتواجد بها الفروع التابعة لها وذلك لكي تتمكن من أداء عملها والاضطلاع بدورها في تطوير نفسها أولاً، وتتمثل أهم محاور الخطة التنفيذية في الآتي:

·        كيفية خلق وبناء علاقات متميزة مع كل الأطراف الخارجية من عملاء وموردين ومؤسسات تابعة وبنوك وجهات حكومية وغير حكومية، والأطراف الداخلية من إدارات واقسام.

·        كيفية تقديم الخدمات للعملاء بالشكل الأمثل.

·        كيفية تحقيق الرقابة اللازمة على التشغيل الذي هو العمود الفقري للشركة.

·        تحديد كيفية الوصول لبيئة عمل داخلية محفزة إضافة إلى التأهيل العالي للموارد البشرية.

 

 




نحن في مهام لدينا مجموعة من المحترفين في انشطة الخدمات المهنية التي تعمل في حقول تخطيط وتطوير وتنظيم الاعمال بالاضافة الى حوكمة الشركات،الاستشارات المالية، الدراسات الاقتصادية والإستراتيجية، خدمات الاستشارات الإدارية ، خدمات المستثمرين واستشارات الأعمال، الموارد البشرية وخدمات التوظيف، تطوير وتصميم المواقع.

http://www.tasksconsult.com/specificationarabic.php

بحث في الموقع